ابراهيم ابراهيم بركات
227
النحو العربي
ويكون مختصا بالصفة أو الإضافة أو أداة التعريف ، فيكون لغير التوكيد حتى يعطى فائدة ، وهو المصدر المبين للنوع ولعدد مرات الفعل . فتقول : قيم قيام معتدل ، صيم صيام الخاشع ، استعيد استعادة الواثق ، فهم الفهم ، سير السير . كلّ من ( قيام ، صيام ، استعادة ، الفهم ، السير ) نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة . وتقول : سير سيران : سير مصلح ، وسير سريع . أصيب ثلاث إصابات : سير به سير طويل ، سعى سعى مبرور ، وسعى سعى الأتقياء ، وسعى السعي المحمود . ولا يجوز إقامة المصدر غير المتصرف مقام الفاعل ، نحو : سبحان ، معاذ ، عمرك اللّه . - ظرفا الزمان والمكان : يجوز أن يقام مقام الفاعل ظرفا الزمان والمكان بشرط أن يكونا متصرفين مختصين . والمقصود بتصرفهما أن يخرجا عن الظرفية والتزام النصب ، ومما يلتزم النصب على الظرفية فلا يصح أن يكون نائبا عن الفاعل : ( سحر ، سحير ، ضحى ، عشاء ، عشية ، عتمة ، بكرة ، ذات مرة ، مساء ، صباح ، عتمة ) إذا أريد بها وقت معين من يوم وليلة بعينها ، حيث تلتزم النصب - حينئذ - على الظرفية ، وكذلك ( دونك ، ووسط - بإسكان السين - وثمّ ، وعند ) حيث التزموا فيها النصب على الظرفية . والمقصود بالاختصاص أن يؤديا معنى مع ما سبقهما ، وذلك بالاختصاص بالصفة أو الإضافة أو المعنى . ومن ذلك : وقف أمامك . سوفر يوم الخميس . كلّ من ( أمام ، يوم ) نائب فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . وتقول : سير وقت طيب ، جلس مكان حسن . سير به ميلان ، ومشى به يومان .